علي بن محمد الليثي الواسطي

93

عيون الحكم والمواعظ

وزيادة في الحساب ولا تكونوا من الغافلين . - الزموا الصدق فإنه منجاة وارغبوا فيما عند الله عز وجل واطلبوا طاعته واصبروا عليها فما أقبح بالمؤمن أن يدخل الجنة وهو مهتوك الستر . - أكثروا الاستغفار تجلبوا الرزق . - انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح الله فإن أحب الأعمال إلى الله عز وجل انتظار الفرج ما داوم عليه المؤمن . - أكثروا ذكر الموت ويوم خروجكم من القبور وقيامكم بين يدي الله عز وجل يهون عليكم المصائب . - اصطنعوا المعروف بما قدرتم على اصطناعه فإنه يقي مصارع السوء . - أنفقوا مما رزقكم الله فإن المنفق بمنزلة المجاهد في سبيل الله فمن أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة . - ادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة البلاء أسرع إلى المؤمن من انحدار السيل من أعلى التلعة إلى أسفلها ومن ركض البراذين . - اطلبوا الخير من أعناق الإبل وأخفافها صادرة وواردة . - اتخذوا الماء طيبا . - اثنوا على الله تعالى وامدحوه قبل طلب الحوائج . - اشربوا ماء السماء فإنه يطهر البدن ويدفع الأسقام قال الله تعالى : " وينزل من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام " [ 11 / الأنفال ] . - اتقوا الغدد من اللحم فإنه يحرك عرق الجذام . - استعظوا بالبنفسج وعليكم بالحجامة ( 1 ) . - أحلفوا الظالم إذا أردتم يمينه بأنه برئ من حول الله وقوته فإنه إذا حلف كاذبا عوجل وإذا حلف بالله الذي لا إله إلا هو لم يعاجل لأنه قد وحد الله تعالى ( 2 ) . - اعدلوا عن النساء ما استطعتم

--> ( 1 ) هو جزء من حديث الأربعمائة المعروف رواه الصدوق في الخصال ورواه غيره ، وورد أيضا بصورة مستقلة . والسعوط ما يجعل من الدواء في الأنف . ( 2 ) ومثله في نهج البلاغة .